«عيد المصريين عيدين».. «الأضحى والعذراء»

8/17/2018 7:10:27 PM








المشهد اليوم/ محمد يعقوب نائب رئيس حزب الاحرار للشئون السياسية 

21 أغسطس.. سيكون أول أيام عيد الأضحى، ,فى اليوم نفسه، هذا العام، سيحتفل معهم إخوتهم فى الوطن، مسيحيو مصر، بعيد انتقال العذراء، ليصبح العيد عيدين.

«المصريين بطبيعتهم تعايشوا مع الثقافات الفرعية المختلفة داخل القطر الواحد لآلاف السنين».. هكذا وصف القس مكاريوس فهيم، راعى كنيسة العذراء، لـ«الوطن»، موضحاً أن تزامن العيدين فى اليوم نفسه، وبعد 15 يوماً قضاها المسيحيون فى الصوم، توازيا أيضاً مع صيام المسلمين سُنتهم حتى يوم عرفة، كلها إشارات سماوية تؤكد وحدتنا: «وحدة هذا الشعب باقية، ولن تتأثر بعوامل التطرف الفكرى والإرهاب المسلح الذى انتشر فى السنوات الماضية»

وتوافق العيدين فى يوم واحد امر يدعوالى التامل فى الحالة المصرية التى عجزت اكبر قوى العالم على تفكيكها فايام صيام مشتركة ثم يوم عيد مشترك امر اراه فى غاية الاهمية وفى هذه المرحلة تحديدا لتبادل التهانى وزيادة الروابط الاجتماعية والوطنيىة 
«وكأن الله يقول للمصريين أنتم جميعاً خلقى، وأنتم أسرة واحدة، فأحبوا بعضكم وتعاونوا على كل خير، وعلى بناء وتعمير هذا الكون وترابطوا وتماسكوا فمصر لكم انتم ولا ثالث يستطيع ان يخترقكم ويفتنكم ».

ولنا فى الاخوة الوطنية امثلة كثيرة لاحصر لها وهى لاتحدث الا فى مصر فقط وهى ايضا التى جعلت العالم يتأمل فى طبيعة هذا الشعب والذى ضرب مثالا يجب ان يحتذى به كل شعوب الكون فمثلا وعلى الطبيعة «فوزى» و«مايكل»، نموذج موازٍ لتوافق زمن العيدين.. قضيا معاً 4 سنوات فى دراسة الإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط، كانا خلالها أكثر من شقيقين.. يقول فوزى يونس، مصمم الجرافيك: «دخلت بيت مايكل وعرفت أسرته، وأكلنا سوا عيش وملح.. الرابط الإنسانى بينا مابيتأثرش بأى اختلافات».. ويضيف: «السنة دى عيدنا واحد، بس الأمر ما اختلفش عن السنين اللى فاتت لأننا بالفعل بنقضى العيد مع بعض، سواء عيد إسلامى أو قبطى».

مايكل سمير، يقول إن الاختلاف سنة كونية، ومن الأفضل ألا تتحول لخلاف: «على تراب البلد دى كلنا عايشين، البلد ملك ناسها، والجامع جنب الكنيسة، بس السنة دى اتفاجئت إن عيد انتقال العذراء متوافق مع أول أيام عيد الأضحى، ودى بعتبرها إشارة سماوية على وحدتنا واشتراكنا فى كل شىء حتى الاحتفالات».
والصورة المرفقة هى لفضيلة الشيخ الدكتور محمود على حسن مدرس علوم القران والقراءات بالازهر الشريف واحد اصدقائه القساوسة والذى كان يؤدى واجب العزاء لاسرة مسلمة وكانت المفاجأة انه وجد صديقه محمود هو القارئ بالمأتم فكان هذا العناق الحار وكانت تلك الصورة التى التقطت من احد المعزين لتثبت للعالم كله ان الشعب المصرى نسيج واحد ونفس واحدة ودم واحد ونظامين للعبادة فى كل من المسجد والكنيسة.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى