بورسعيد إلى أين

11/9/2018 11:39:35 PM







 المشهد اليوم- سامي المصري

كثيرا ما تعجز الأقلام عن وصف أوجاع الناس وعن مدى المعاناة التي أصبحت من أهم ما يميز الشعب المصري.. نعم أصبح الشعب المصري في زماننا هذا يعاني ويتجرع كل يوم مرارة العيش وضيق الرزق وكل هذا بفضل حكومات عاجزة لا تستطيع إلا أن تحارب المواطنين في ارزاقهم، تسحقهم تحت اقدامهم ولا يهتز لتلك المنظومة جفن، تقتلهم وهم متصورين أن هذه هى طبائع الأمور وصدق الراحل العظيم الفنان أحمد زكى حين قال كلنا فاسدون لا استثني أحدا حتى بالصمت العاجز الموافق قليل الحيلة نعم أصبح الشعب المصري قليل الحيلة أمام عجز السادة المسؤولين عن توفير الحياة الكريمة. أصبح الشعب المصري قليل الحيلة أمام فساد المحليات والمحافظين ونواب الشعب من أصبحوا لا يفكرون إلا فى امتصاص دماء الشعب المصري والعمل ليل نهار بل والاجتهاد من أجل الوصول بالمواطن المصري إلى حد الانتحار هذه هى سياستهم.
واليوم يأتي الدور على المدينة الباسلة بورسعيد التي تحمل أبنائها ويلات الحروب وتحدوا أعظم جيوش العالم مدافعين عن كرامة مصر والامة العربية باكملها وكل هذا من أجل حياة أفضل للأبناء والاحفاد، ولكن على العكس.. أصبحت بورسعيد اليوم تحارب من أجل البقاء من أجل لقمة العيش ولم يعد أمام السيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الذي تفرغ لمحاربة التجار في ارزاقهم بفرض ضرائب ورسوم جديدة على الحاويات ليس لها معنى من الإعراب إلا أنه يقول لنا لن أترك بورسعيد إلا وهي جثة هامدة على عكس ما أمر به الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة العمل من أجل توفير الحياة الكريمة لكل مواطن على أرض مصر. هذا هو محافظ بورسعيد الذي يتصدر دائما شاشات التلفزيون بمساعدة الإعلام الفاسد فى بورسعيد ليصور للقيادة أن بورسعيد اجمل بلاد الدنيا وليس بها اي مشاكل مثل المحافظات الأخرى هذا هو محافظ بورسعيد الذي ترك لنا إرثا عظيما من القمامة فى كل شبر من أرض الباسلة فشل فى كل شىء فى محاربة غلاء الأسعار وفى التعليم والإسكان والصحة وأيضا فشل فى محاربة حتى الكلاب الضالة التي انتشرت في بورسعيد تنهش في أجساد الأطفال والنساء في كل أحياء المدينة ورغم كل هذا لم يعد أمام سيادة المحافظ وكل معاونيه وأيضا أعضاء مجلس النواب إلا أن يفرضوا رسوم وضرائب جديدة على ملابسنا التي نرتديهاو على الهواء الذى يدخل صدورنا

والسؤال الآن....
إلى متى تستمر معاناة أبناء بورسعيد؟؟ إلى متى ستظل الباسلة تصرخ الألم الجوع والفقر والمرض ؟متى تعود بورسعيد إلى أبنائها ؟

نهاية القول
يقولون أن البقر تشابه علينا ولكن البقر يدر الحليب والألبان فياكل الناس
أما أنتم وقرارتكم لا تسمن ولا تغني من جوع

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ المدينة الباسلة بورسعيد

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى