حتى الكلاب لم تنجوا من قسوة البشر

12/7/2018 10:25:57 PM





المشهد اليوم- سامي المصري

أإلي هذا الحد انتزعت الرحمة من قلوب البشر .. أإلي هذا الحد أصبحنا نعيش حياة مليئة بالعفن من أناس ليس لهم قلوب وليس لهم عقل ولا ينتمون إلى أي دين من الأديان السماوية التي من أهم أوامرها الرحمة .. فبعد أن ذبحوا الكلاب والحمير والقطط وباعوا لحومها للناس وسرقوا الأطفال ومزقوا أجسادهم لمن يشتري اعضائهم بأعلى سعر لتجار أجساد البشر لم يسلم الحيوان من سرقة أعضائه ولا من أذية بنوا البشر .. فبالرغم من تحمل الناس الكثير والكثير من هؤلاء الناس معدومي الرحمة منزوعي القلب والضمير ورغم كل ما يفعلون وعدم إكتفاؤهم بسرقة أعضاء الناس قاموا باقتلاع عيون مخلوق من أهم صفاته الوفاء للإنسان .. الوفاء الذي انعدم في قلب البشر .. نعم قاموا باقتلاع عين كلب ضعيف كل مصيبته أنه اخلص للإنسان .. الإنسان الذى لا يعرف الرحمة ولا الضمير .. الإنسان معدوم الأخلاق والنخوة والضمير

والسؤال الآن
وبعد أن وصل بنا الحال إلى أن نقتلع عين الكلاب وقتل الحيوانات الأليفة التي حرم الله قتلها ووقوفنا عاجزين أمام هؤلاء المجرمين فهل تظنون أن الله غافلا عنا .. ألم تعلموا أن ما أصابنا من فقر وجوع وأمراض وذل ما هو إلا عقاب من الله على أفعال هؤلاء المجرمين وعقاب لنا أيضا على صمتنا على من باعوا ضمائرهم وانعدمت الرحمة من قلوبهم وارتكبوا مثل هذه الجريمة فى حق حيوان ضعيف لا حول له ولا قوة

نهاية القول
كلنا شركاء في هذه الجريمة .. نعم كلنا شركاء فمن ارتكبها ومن رآها ووقف صامتا شريك ولن يغفر الله لنا لأننا أصبحنا لا نستحق المغفرة بعد أن مات بداخلنا ما يدل علي أننا اناس لهم عقل يفكر وقلب يشعر ويخضع لما أمر به الله بالرفق بالحيوان بعد أن ماتت ضمائرنا وأصبحنا أشباه إنسان .. يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( لا يغير الله من قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الله الجيش

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى