كيف يبدأ الإستثمار في أسواق الأسهم وما هي مقومات النجاح؟

1/11/2019 8:44:57 PM







يكاد لا يخلو يوم لا نسمع فيه عن التجارة والتداول في الأسواق المالية فهي أصبحت حديث كل مجلس وعنوان يتصدر الصحف والمجلات ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب بل امتد ليشمل تأسيس مجموعة من قنوات التلفزة والفضائيات والقنوات الإذاعية التي صممت خصيصا لهذا الغرض. في الجانب الآخر نجد أيضا مجموعة من المعاهد والكليات والتخصصات التي تنفرد بتدريس كل ما له علاقة بتلك الأسواق بالشكل الذي يساهم في توعية الغير حول ماهية العمل في تلك الأسواق والطرق السليمة للإستثمار فيها وتحقيق أرباح وعوائد مجزية، حتى أن المتابع اليوم يجد أن هناك أعداد كبيرة من الكتب بمختلف اللغات التي تبحث في المواضيع المختلفة ذات العلاقة. الآن يحتاج القارئ إلى أن يتعرف على الطريقة التي يستطيع من خلالها أن يبدأ بالإستثمار في مثل هذه الأسواق وطرق وأهم أسباب النجاح.

في الحقيقة يمكن لأي شخص من أي مكان في العالم وفي أي وقت أن يبدأ بالتداول في أسواق الأسهم بمبلغ صغير من المال وذلك من خلال فتح حساب مع واحدة من شركات الوساطة التي تقدم خدمة التداول في هذه الأسواق، وهنا يجب على المتداول أن يبحث جيدا كي يستطيع أن يختار أفضل سمسار أسهم أفضل سمسار أسهم من ضمن مجموعة الخيارات المتاحة وهذا بالطبع يحتاج من المتداول أن يعرف بالدرجة الأولى وبشكل واضح أهدافه وغاياته من الإستثمار، يلي ذلك المقارنة بين سماسرة الأسهم المختلفين من أجل التعرف على أكثرهم قربا من حاجاته ورغباته.

بعد أن يقع اختيار المتداول على السمسار الذي سيبدأ بالتداول في أسواق الأسهم من خلاله يحتاج أن يمتلك ما يلزم من الخبرة بالحد الأدنى كي يستطيع أن يبدأ بتنفيذ الصفقات. بشكل رئيسي يحتاج المتداول في البداية أن يتعرف على الطريقة التي تعمل بها تلك الأسواق والبرامج أو منصات التداول المستخدمة وخصائصها ومميزاتها وطريقة استعمالها من حيث طريقة تنفيذ الأوامر المختلفة بدءا من تنفيذ الصفقات ووضع الأوامر المختلفة حتى إغلاق الصفقة وما يصاحب ذلك من استخدام الأدوات المساعدة كالمؤشرات الفنية والرسومات البيانية وطرق إدارة الحسابات وإدارة المخاطر. أما الخطوة التالية وهي الأكثر أهمية من أجل تنفيذ استثمارات مجدية فتتمثل في الإلمام بأساسيات وطرق التحليل المختلفة لأسواق الأسهم في جانبيه الفني والإقتصادي حيث أن التداول هو علم يقوم في الأساس على توقع تحركات واتجاهات الأسعار لذلك هناك حاجة ملحة لدراسة الجانب الفني اعتمادا على التحركات السابقة للأصل المالي كما أن المتداول يحتاج أن يبقى على إطلاع دائم فيما يتعلق أخبار الشركات التي يرغب بالإستثمار في أسهمها من حيث حالات الإزدهار أو الركود والقرارات التي تصدر عن مجلس الإدارة والإفصاحات المالية المتعلقة بحالة الربح والخسارة وكل ما من شأنه أن يؤثر على سعر السهم بالشكل الذي يساعد عل اتخاذ أفضل قرارات التداول الممكنة.
مسألة مهمة يجب التطرق لها وهو أن العامل النفسي يعتبر من ضمن أهم العوامل المؤثر على عملية التداول, فالمتداول حتى وإن امتلك من الخبرة ما يكفي لاتخاذ قرارات تداول صحيحة إلا أنه يفضل الإبتعاد عن الشاشات في حالات عدم الاستقرار النفسي وخصوصا في أوقات تنفيذ صفقات خاسرة حيث يسعى كثير من المتداولين إلى تعويض تلك الخسارات في أسرع وقت ممكن الأمر الذي يتسبب بتشتيت الإنتباه واتخاذ قرارات خاطئة قد تكون نتائجها أكثر كارثية, لذلك يحتاج المتداول إلى أن يتحلى بالصبر في هذا السوق وأن يعمل بنفسية مطمئنة لأن نتيجة ذلك ستكون بالتأكيد تحقيق نتائج جيدة. في المحصلة مجموعة العوامل هذه لو التزم بها المتداول أو الراغب بالإستثمار فإنه سيبدأ السير بخطو واثقة نحو تحقيق الأهداف المطلوبة.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى