نوال السعداوي مهدده بفقد بصرها

2/17/2019 2:16:15 PM






المشهد اليوم- حنان أمين سيف_


الإعلامي محمد الباز، ناشد من خلال برنامجه “90 دقيقة” المذاع  اليوم السبت على قناة “المحور” الفضائية ،  أن “ نوال السعداوي” تعاني  من حالة مرضية في بيتها ويكاد يكون بصرها قد تبدد، واصبحت لا تستطيع قراءة الجريدة أو مطالعة الإيميل أو إجراء اى مكالمات هاتفية ، وذلك بعد تعرضها لخطأ طبي أثناء إجراء عملية جراحية في عينيها، وهو ما يهددها بفقدان بصرها.

وأكد أن “السعداوي” قدمت الكثير على مدار 88 عاما، مضيفا: “أنا أشهد أمام الله أن هذه السيدة صاحبة رسالة تم تشويهها، وكل يوم يمر عليها يهددها بفقدان البصر”، موضحًا أن هناك كثيرون لا يحبونها وبعضهم يتصيد لها كلامًا وأراء معينة، ويصنفها على أنها كاتبة ضد الأديان وضد الدين، ولكن في الحقيقة يمكن تصنيفها على أنه كاتبة “داعية للحرية”، وتابع: “هي كاتبة مثقفة تطالب بالحرية لكن هناك ناس بتفهمها غلط مش عايزينها توصل برسالتها للناس المستهدفين، إذا كان هناك تلخيص لتجربة نوال السعداوي الفكرية فهي إنها مرأة داعمة للحرية”.

و قالت الكاتبة منى حلمي، ابنة الدكتورة نوال السعداوي،   ان والدتها أجري لها عملية مياه بيضاء وزرع عدسة بالعين، بالأسبوع الماضي، إلا أن حالتها ازدادت سوءًا بعدها ، وأصبحت مهددة بمزيد من التدهور في الإبصار،  وأنها تنتظر زيارة أحد الأطباء المتخصصين في جراحة العيون،  والذي يعمل بالولايات المتحدة،   الأحد المقبل لفحص الحالة.

والجدير بالذكر  أن الدكتورة نوال السعداوي مفكرة وأديبة عالمية،  ولها رصيد فكري وأدبي متنوع، بين  الرواية والمسرحية والقصة القصيرة، وأدب الرحلة وأدب السيرة الذاتية وأدب المقالة، وقد وصلت مؤلفاتها إلى سبعِ وخمسين، وتم ترجمة الكثيرِ منها إلى أكثر من أربعين لغة، وتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.

 كما حصلت علي العديد، من الجوائز الأدبية العالمية والدكتوراة الفخرية، من جامعات أوروبا، وأمريكا وأسيا، وتم ترشحيها لجائزة نوبل للأدب ثلاث مرات، وبالإضافة إلى العديد من الجوائز و الأوسمة الشرفية،  وذلك تقديراً لمجهوداتها  من أجل الحرية والعدالة والمساواة وحقوق المرأة والطفل.


سجنت نوال في سجن النساء بالقناطر لانها الشخصيات المثيرة للجدل والمعادية للحكومة المصرية وساهمت نوال في تأسيس مجلة نسوية تسمى المواجهة .

من أشهر تصريحاتها :  

" الدين هو تجسيد للعنصرية. كل الآلهة غيورين. يقتل الناس لأنهم لا يصلّون إلى الاله الصحيح " .
" تقبيل الحجر الأسود والطواف حول الكعبة أفعال وثنية " .
" تهمة "ازدراء الأديان" مزيَّفة ومسيَّسة وسبوبة لهواة الشهرة " .
" كتبت "إلى الله" وعمرى 7 سنوات " .
" كل نظام سياسي يفسر الدين كما يشاء " .


اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى