حسناء الكنيست "تسيبي ليفني" تعتزل السياسة

2/19/2019 4:50:40 PM






المشهد اليوم- حنان أمين سيف_


اعلنت تسيبي ليفني   الوزيرة الإسرائيلية السابقة  انسحابها من الساحة السياسية وعدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة.

وعرفت  تسيبي ليفني البالغة من العمر 60 عاما، على الساحة الدولية بفضل دورها السابق في التفاوض مع الفلسطينيين، 

وإن حزب «كاديما» الذي تتزعمه لن يخوض الانتخابات، وستقوم بحل حزبها، مضيفةً: «وأنا أعرف أنني فعلت كل ما 

بوسعي. الأمر لم يعد بيدي ،إن الديموقراطية الإسرائيلية تتعرض للهجوم وأن السلام أصبح كلمة قذرة»، وتعتبر ليفني، 

المحامية المولودة في تل أبيب، شخصية بارزة في السياسة الإسرائيلية ومن بين أكثر السياسيات نفوذا .

الجدير بالذكر ان ليفني كشفت منذ سنوات  عن أسماء القادة العرب الذين مارست معهم الجنس وقامت بالاعتراف أنها 

مارست الجنس مع «صائب عريقات» رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية مع إسرائيل، و«ياسر عبد ربه».

وكانت  صحيفة «الديار» اللبنانية ذكرت على موقعها الإلكترونى، أن «حسناء الكنيست» صرحت بأنها استفتت 

الحاخام الأكبر فى إسرائيل فأفتاها بأنه «يحق لها أن تنام مع الغرباء وتمارس الجنس شرط أن يخدم ذلك إسرائيل».


واعترفت ليفنى هذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات فى إسرائيل ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات 

مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستندا إلى أن الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع 

العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة، وان «الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع (إرهابيين) من أجل 

الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، وكان ذلك بعد أن أعلنت إسرائيل استخدام المرأة فى الجيش الإسرائيلى كسلاح 

رسمى ووسيلة دعائية للمشروع الصهيونى، وتعتبر ليفنى أحد أشهر القيادات الإسرائيلية التى استخدمت الجنس فى 

الحصول على المعلومات.

ونشرت  صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية نشر حوار،  مع رئيسة وزراء إسرائيل السابقة «تسيبى ليفنى»

التى اعترفت فيها بأنها وقت عملها فى جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها إسقاط شخصيات مهمة 

فى علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسيا لمصلحة الموساد، وقالت «الحسناء» إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس 

من أجل الإتيان بمعلومات تفيد إسرائيل، إن "الغرفة التى مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية ومنها صائب 

عريقات وياسر عبد ربه، كانت مزودة بالكاميرات التى تصور الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسئولين الفلسطينيين وهما 

من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت «ليفنى» تهدد عددا من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التى تم 

تصويرها على يوتيوب إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به".

وقامت «ليفنى»بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسى والقتل فى أثناء عملها فى الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين 

وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائيا فى دول أوروبية،إلا أن اللوبى الصهيونى كان يتمكن من تخليصها.


و قالت ليفنى خلال لقاء عن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، «إن العلاقة الرومانسية تتطلب 

الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد... لكن وجود علاقة 

قصيرة وعابرة لا تسبب أى أذى أو ضرر إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط»، لذلك كانت تحاول الحسناء بين حين 

وآخر أن يكون لها علاقتها العاطفية الخاصة إن كانت تعلم أنها مجرد علاقة قصيرة وسطحية، فقد ظلت تعانى وتشتكى 

كثيرا من قسوة الوحدة والخزى العاطفى.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى